Header Ads Widget

فرانك دي بور .. ارحل يا فاشل

هاي كورة _ قاد المدرب فرانك دي بور منتخب بلاده هولندا إلى القاع كما كان متوقعًا، بعد الخسارة بالأمس على يد منتخب جمهورية التشيك بثنائية نظيفة في إطار بطولة كأس أمم أوروبا 2020.

قد يقول البعض أننا فقدنا صوابنا بسبب إلقاء اللوم على دي بور، نظرًا لأن المنتخب الهولندي أضاع بعض الفرص الخطيرة في هذه المواجهة، ولولا ذلك لكان هو الفائز في النهاية، وأيضًا يمكن أن يشير البعض الآخر إلى حالة طرد المدافع ماتياس دي ليخت التي كان لها تأثير مباشر على زملائه وأدت لهذه الخسارة بنسبة كبيرة.

نعم لا جدال في كل ذلك، ولكن أين كانت هولندا قبل حالة الطرد؟ هل كانت حاضرة على أرض الملعب! المنتخب الهولندي حقق فشلاً ذريعًا من الناحية التكتيكية في اللقاء، وخسر كل المعارك البدنية مع لاعبي التشيك، ويبقى السؤال الأهم، لماذا أصر دي بور على اللعب بثلاثة لاعبين في مركز قلب الدفاع؟

منتخب هولندا لديه قدرات تجعله مؤهلاً لكي يعتمد على خطة هجومية مثل 4-3-3 مع التوازن ما بين الهجوم والدفاع، أما الخطة التي اختارها فرانك دي بور منذ بداية البطولة من الممكن الاعتماد عليها أمام المنتخبات الكبيرة لكي تؤمن الخطوط الخلفية لديك وليس أمام المنتخبات الصغيرة والمتوسطة.

المنتخب التشيكي بالأمس ركز بشكل واضح في معظم هجماته على المساحة الفارغة التي يتركها المدافع ديلي بليند دائمًا من خلفه، والكل كان يعلم حدوث ذلك من قبل أن تبدأ المباراة، وهنا يضعنا دي بور في حيرة، لماذا الإصرار على لاعب بطيء ويعاني من مشاكل على مستوى القلب؟! صراحة خيارات غير مفهومة من مدرب أثبت مرة أخرى أنه فاشل بامتياز على أمل سماع قرار رحيله عن منتخب الطواحين الهولندية قريبًا.