Header Ads Widget

خوان لابورتا .. رجل صاحب كلمة

هاي كورة _ أكد خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة منذ عودته لرئاسة النادي الكتالوني في الولاية الثانية أنه صاحب كلمة وليس مجرد مخبول آخر جاء لكي يستمتع بمزايا هذا الكيان العريق ثم يتركه قبل لحظات من الغرق مثلما فعل من سبقه جوسيب ماريا بارتوميو الذي لا تكفيه كلمة “فاشل” بمفردها.

لابورتا وعد الجماهير الكتالونية بإصلاح الوضع، وبدأ العمل على ذلك منذ لحظة استلامه مهام منصبه بصفة رسمية، بالرغم من كثرة التحديات والمشاكل التي واجهها على كافة المستويات، والجميع يعلم جيدًا أن مشكلة البارسا لم تقتصر فقط على الفريق الأول لكرة القدم بل كانت أكبر من ذلك بكثير.

نعم الوضع الاقتصادي للنادي لا يزال صعبًا، ولكن ما حققه لابورتا إلى حد اللحظة يعد إنجازًا كبيرًا للغاية في عيون الجماهير، وإن تحدثنا فقط عن الفريق الأول والميركاتو الصيفي، نجد أن برشلونة تعاقد مع 3 صفقات مجانية لها وزنها تمثلت في ممفيس ديباي، سيرخيو أغويرو، إريك غارسيا، وذلك بغض النظر عن البرازيلي إيمرسون رويال.

ومن قال أنها الثورة التي وعد بها لابورتا، ولكن كبداية يمكن القول أن خطوة إيجابية جدًا للنادي الكتالوني الذي عانى طيلة السنوات القليلة الماضية من صفقات فاشلة بأرقام قياسية تحت إشراف وتخطيط الفاشل بارتوميو.

الآن الكل يضع نصب عينيه ما سيفعله لابورتا بشأن ملف الأسطورة ليونيل ميسي، الجميع داخل النادي أو حتى المقربين منه يعلمون جيدًا أن الأمر بات محسومًا، والعقد الجديد بين النادي واللاعب سوف يتم التوقيع عليه مباشرة بعد نهاية مشوار ليو مع منتخب بلاده الأرجنتين في بطولة كوبا أمريكا، لذا الموضوع مجرد مسألة وقت فقط لا غير.

ويمكن القول أن حسم ذلك الملف سيكون بمثابة أهم انتصار بالنسبة إلى خوان لابورتا في هذا الصيف، بالرغم من تشكيك الكثير من المتابعين في عقد ميسي الجديد ومدى قدرة البارسا على الالتزام بسداد ديونه إضافة إلى رواتب بقية اللاعبين تزامنًا مع ما سيحصل عليه القائد الأرجنتيني من أموال، ولكن لا يجب أن ينسى أحد أن بقاء ليو بحد ذاته سوف يجلب للنادي الكتالوني الرعاة والأموال الطائلة، إضافة إلى ارتفاع مبيعات قمصان الفريق في الموسم الجديد، وأيضًا امتلاء ملعب الكامب نو عن آخره بالجماهير بهدف متابعة المشروع الجديد للنادي وخاصة بعد سماح الحكومة الإسبانية بعودة المشجعين بدءًا من الموسم القادم.

لابورتا على الطريق الصحيح، وإن استمر على نفس المنوال سوف يعيد برشلونة لا محالة إلى منصات التتويج كما فعلها تمامًا في الحقبة الأولى له مع النادي التي كانت وردية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.